نقص فيتامين D في الشتاء

يعد نقص فيتامين “د” أكثر شيوعًا خلال أشهر الشتاء، حيث يقل التعرض للشمس في الشتاء بسبب كثرة الغيوم، وتحصل أجسامنا على فيتامين “د” من خلال التعرض لأشعة الشمس

 

وفيتامين “د” مهم لأجسامنا، لأنه يساعد على تنظيم كمية الكالسيوم والفوسفات في الجسم، وهذا ضروري للحفاظ على صحة العظام والأسنان، ونقص فيتامين د يمكن أن يؤدي إلى تشوهات العظام مثل الكساح عند الأطفال، والعديد من الأمراض عند البالغين.

ويجب علينا جميعًا التفكير في تناول 10 ميكروجرام يومياً من فيتامين (د) كمكمل غذائى، للحفاظ على صحة عظامنا وعضلاتنا وصدرت هذه النصيحة بسبب القيود التي يفرضها الحجر الصحي والإغلاق بعد وباء كورونا.

و إنه في أشهر الصيف، سيحصل غالبية الناس على ما يكفي من فيتامين (د) من خلال التعرض لأشعة الشمس واتباع نظام غذائي صحي ومتوازن.

وبين أكتوبر وأوائل مارس لا ننتج ما يكفي من فيتامين د من أشعة الشمس، لذلك تحتاج إلى الحصول على فيتامين د من النظام الغذائي.

ووجود مستويات جيدة من فيتامين د في الجسم يمكن أن يساعد في الحفاظ على جهاز المناعة، بمعنى أنه يمكنك محاربة العدوى الشائعة مثل نزلات البرد أو الأنفلونزا.

يمكن أن تشمل الأعراض الأخرى لنقص فيتامين د آلام العضلات وضعفها، والمشية المتمايلة، والألم المزمن المنتشر أو آلام العظام في أسفل الظهر والحوض والقدم.

قد يعاني حوالي 20 % من البالغين من نقص فيتامين (د)، وهناك العديد من عوامل الخطړ الرئيسية لنقص فيتامين (د).

إن عوامل الخطړ تشمل قلة التعرض لأشعة الشمس،

والجلد الداكن، والبقاء بالمنزل، وسوء الامتصاص، والحمل أو الرضاعة الطبيعية.

ومع ذلك، فإن الإفراط في تناول مكملات فيتامين د يمكن أن يكون ضارًا ويجب تجنبه، حيث إن تناول الكثير من مكملات فيتامين (د) على مدى فترة طويلة من الزمن يمكن أن يسبب تراكم الكثير من الكالسيوم في الجسم مما قد يضعف العظام ويتلف الكلى والقلب.

ويمكنك زيادة تناول فيتامين د من خلال نظامك الغذائي من خلال الأطعمة مثل السلمون والسردين والرنجة والماكريل وصفار البيض كمصادر جيدة لفيتامين د ويمكن أن تمنحك اللحوم الحمراء والكبد وبعض حبوب الإفطار دفعة من فيتامين د.

اترك تعليقاً