الرئيسية / فنون / ما هو أصل كلمة “ألوو” التي نستخدمها في الرد على الهاتف ؟

ما هو أصل كلمة “ألوو” التي نستخدمها في الرد على الهاتف ؟

انتشرت شائعات خاطئة حول حقيقة كلمة (ألوو) التي نستخدمها بالرد على الهاتف، فبعضهم قال إنها تعود لصديقة وحبيبة “غراهام بيل” مُخترع الهاتف، والتي كان اسمها “مارغريت هيللو”، وبأن الكلمة الأولى التي قالها “غراهام بل” هي “هالو” بعد اختراعه للهاتف أثناء تجربته، وهكذا بدأ استخدامها حتى اعتاد الناس عليها ولا بد أن غراهام بيل قد قام بذلك تخليدًا لاسم حبيبته، ولكن هذه الإشاعة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك خاطئة تمامًا!!

فما حقيقة هذه الكلمة؟ وإلى ماذا يعود أصلها؟! قد تجد إشاعاتٍ مختلفةً وأسبابًا كثيرة منتشرة عند بحثك على شبكة الإنترنت، ولكن هناك حقيقة واحدة لذلك دون مُبالغات أو قصصٍ رومانسية مُلفَّقة أو إشاعاتٍ كثيرة لا تُعد ولا تحصى، ولتتعرف على الحقيقة أكثر تابع معنا..

حقيقة أصل كلمة ألوو Hello
يعود أصل كلمة ألوو لـHello الإنجليزية، وتم استخدامها لأول مرة عام 1833 بتهجئتها بالحروف اللاتينية، وقد ظهرت في كتاب أمريكي يدعى The Sketches and Eccentricities of Col. David Crockett, of West Tennessee وأعيدت طباعته في جريدة لندن الأدبية The London Literary Gazette في العام نفسه.

ولكن استخدامها عبر الهاتف ككلمة تحية كان ذلك في 15 أغسطس عام 1877م عندما صاغها أديسون ككلمة تستخدم للتحية، واقترح باستخدامها لرئيس شركة التلغراف ليجيب على الهاتف عوضًا من “آهوي، آهوي” Ahoy, ahoy والتي اقترحها غراهام بيل وهي في الحقيقة تستخدم في السفن، ولذلك كتب أديسون رسالةً إلى رئيس شركة تلغراف المنطقة الوسطى في بيتسبرغ في ولاية بنسلفانيا، يقول فيها:

“آلو… صديقي ديفيد، لا أعتقد أننا بحاجة لجرسٍ للمُناداة، حيث إن كلمة هلو يمكن أن تُسمع على بعد 10 حتى 20 قدمًا من الهاتف.. ما رأيك؟ ملاحظة: الثمن المبدئي لصنع المرسل والمستقبل هو 700 دولار فقط. ألوو _أديسون”.

ولنتعرف على أول مكالمة قام بها غراهام بيل، والتي كانت لمُساعده الذي كان في الغُرفة المجاورة، وقد قال له فيها “تعال إلى هنا، أريد رؤيتك”، وفي 1889م سُميت مشغلات سنترالات التليفون بـ”فتيات هلو”، وذلك بسبب الربط الذي حدث بين التحية والهاتف.

هل كنت على علم بأصل كلمة ألوو؟ وكيف كانت المكالمات الأولى للهاتف؟! وهل سمعت بإشاعاتٍ أخرى لأصل الكلمة لا تمت للحقيقة بصلة؟! شاركنا رأيك!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *